الشيخ الأميني
230
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلّم على أبي بكر رضى اللّه عنه ؛ لأنّ رأسه بحذاء منكب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيقول : السّلام عليك يا خليفة سيّد المرسلين ، السّلام عليك يا من أيّد اللّه به يوم الردّة الدين ، جزاك اللّه عن الإسلام والمسلمين خيرا ، اللّهمّ ارض عنه وارض عنّا به . ثمّ ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلّم على عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، فيقول : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، السّلام عليك يا من أيّد اللّه به الدين ، جزاك اللّه عن الإسلام والمسلمين خيرا ، اللّهمّ ارض عنه وارض عنّا به . ثم يرجع إلى موقفه الأوّل قبالة وجه سيّدنا محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . زيارة أخرى [ برواية الباجوري ] : لفظ الباجوري : يتأخّر صوب يمينه قدر ذراع فيسلّم على أبي بكر رضى اللّه عنه فيقول : السّلام عليك يا أبا بكر يا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، جزاك اللّه عن أمّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خيرا . ثمّ يتأخّر أيضا قدر ذراع فيسلّم على عمر رضى اللّه عنه فيقول مثل ما تقدّم ، ثمّ يرجع إلى موقفه الأوّل قبالة وجهه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويتوسّل به إلى ربّه . زيارة الشيخين بلفظ واحد : ثمّ يرجع نصف ذراع فيقول : السّلام عليكما يا ضجيعي رسول اللّه ورفيقيه ووزيريه ومشيريه والمعاونين له على القيام في الدين ، القائمين بعده بمصالح المسلمين ، وجزاكما اللّه أحسن الجزاء .